قصه حقيقيه

و طبعاً كل إللي بيفكروا فيه إني عملتله عملية غلط و جيبتله شلل.

شوية شوية تحت تأثير الكورتيزون بدأ الشلل يتحسن شوية، و المريض عرف يقوم و يمشي لكن بصعوبة،
و بعدين روح على البيت.

بعد كام يوم لقيت والدة الشاب بتكلمني و بتقولي إن إبنها مبقاش بيتحرك خالص و مش عارف يقوم من السرير،
ساعتها قررت إني أروحله البيت و أشوفه،
رغم إن الناس إللي شغالين معايا حذروني من كده، و قالولي إن أهله خاربين الدنيا، و ممكن يحاولوا يعتدوا عليا في بيتهم.

الأهل كانوا مبيفكروش غير في حاجة واحدة بس
الدكتور إلي جاب لإبنهم الشلل.

بس أنا كنت حاسس بالذنب، فقررت أروحله البيت و أشوفه،
لما دخلت البيت لقيت مش أقل من ٣٠ شخص واقفين متحفزين و كله عمال يسأل و يتخانق،
الكل كان بيبصلي على إني الجزار إللي حيموت إبنهم.

دخلت على المريض،
لقيته في حالة سيئة حداً و عنده شلل في الرجلين،
مش عارف يتحرك خالص و بيتكلم بصعوبة.

و أنا في البيت عنده، الناس بدأت تحاول تهاجمني، و مطلعنيش من عندهم غير ستر ربنا، و إن كان معايا السكرتير بتاع العيادة،
ولد جدع و عرف يصدهم و يطلعني من عندهم.

طلبت منهم يروح فوراً على المستشفى، و يعمل أشعات رنين مغناطيسي و تحاليل،
الأهل مكانش معاهم تكاليف الفحوصات، فتكفلت بيها علشان نلحق الولد.

الولد دخل المستشفى، و الفحوصات كانت كلها سليمة مفيهاش حاجة،
حالة الولد كانت كل شوية بتتأخر،
و دا مكانش ليه أى تفسير و لا ليه أى علاقة بالعملية الجراحية.

بس الأهل كل إللي على لسانهم إن الدكتور عمل عملية غلط للولد و إن إبنهم بيموت منهم بسبب طبيب فاشل.

الأعراض بدأت تزيد،
طلبت من أحد أساتذتي إنه يروح يشوفه، و فعلاً راحله و كشف عليه، لكن برضه مكانش عنده تفسير للي بيحصل

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
4